المباركفوري
141
تحفة الأحوذي
يده فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له يريد قوله تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم عنده أو تحته أي تحت عقده وأو للشك ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رقية فروى الحاكم في المستدرك من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال خلف النبي صلى الله عليه وسلم عثمان وأسامة بن زيد على رقية في مرضها لما خرج إلى بدر فماتت رقية حين وصل زيد بن حارثة بالبشارة وكان عمر رقية لما ماتت عشرين سنة فلو كان أحد أز ببطن مكة من عثمان أي على من بها مكان عثمان أي بدله بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان أي عبد أن بعثه والسبب في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عثمان ليعلم قريشا أنه إنما جاء معتمرا لا محاربا ففي غيبة عثمان شاع عندهم أن المشركين تعرضوا لحرب المسلمين فاستعد المسلمون للقتال وبايعهم النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ تحت الشجرة على أن لا يفروا وذلك في غيبة عثمان وقيل بل جاء الخبر بأن عثمان قتل فكان ذلك سبب البيعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى أي أشار بها هذا يد عثمان أي بدلها وضرب بها على يده أي اليسرى وقال هذه لعثمان أي هذا البيعة عن عثمان قال أي ابن عمر له أي للرجل الحاج السائل اذهب بهذا الآن معك أقرن هذا العذر بالجواب حتى لا يبقى لك فيما أجبتك به حجة على ما كنت تعتقده من غيبة عثمان وقال الطيبي قال ابن عمر ذلك تحكما به أي توجه بما تمسكت به فإنه لا ينفعك بعدما بينت لك قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه البخاري ( باب ) قوله ( حدثنا الفضل بن أبي طالب البغدادي ) هو الفضل بن جعفر ( أخبرنا عثمان بن زفر )